يهدف تبييض الأسنان إلى تخفيف بعض التصبغات وتغيير درجة لون الأسنان الطبيعية. تختلف الاستجابة حسب سبب تغير اللون وحالة الأسنان، وقد لا تتغير جميع التصبغات بالطريقة نفسها. يُنصح بتقييم الأسنان واللثة قبل اختيار طريقة التبييض.
قد يرتبط تغيّر اللون بالمشروبات والأطعمة الملونة، أو التدخين، أو التقدم في العمر، أو بعض الأدوية أو تغيرات داخل السن. وقد تكون البقع ناتجة عن أسباب تحتاج إلى علاج مختلف عن التبييض؛ لذلك يساعد الفحص في تحديد السبب.
تعتمد الطريقة على حالة الفم والنتيجة المتوقعة، وقد تشمل تبييضاً مهنياً أو خيارات يوصي بها طبيب الأسنان. قد يسبب التبييض حساسية مؤقتة أو تهيجاً للثة، ولا يناسب بعض الحالات. اتبع تعليمات المختص وتجنب الإفراط في استخدام منتجات التبييض.
يحتاج التسوس غير المعالج أو مشكلات اللثة إلى تقييم قبل التبييض. كما أن الحشوات والتيجان والقشور لا يتغير لونها عادة بالطريقة نفسها التي تتغير بها الأسنان الطبيعية. يساعد الطبيب على توقع النتيجة ومناقشة البدائل.
اتبع إرشادات الطبيب، وحافظ على نظافة الفم، وناقش أي حساسية مستمرة أو تهيج. قد تختلف مدة بقاء اللون حسب العادات اليومية وطبيعة الأسنان، وقد تحتاج النتيجة إلى متابعة وفق التوصية المهنية.
إذا كنت ترغب في تحسين لون أسنانك، احجز موعداً لتقييم التصبغات ومعرفة ما إذا كان التبييض مناسباً لك والطريقة التي تلائم حالتك.