قد ينتج ألم الأسنان عن أسباب متعددة. ويمكن أن يؤثر التسوس العميق أو التشقق أو الإصابة في لبّ السن، لكن الأعراض وحدها لا تؤكد الحاجة إلى علاج العصب. يساعد فحص الأسنان على تحديد السبب ومناقشة الخيارات المناسبة.
قد تشمل الأعراض ألماً مستمراً أو نابضاً، أو حساسية تستمر بعد التعرض للساخن أو البارد، أو ألماً عند المضغ، أو تورماً بالقرب من السن أو ظهور بثرة على اللثة. وقد لا تسبب بعض مشكلات لبّ السن أعراضاً واضحة.
قد تظهر هذه العلامات أيضاً في حالات أخرى، لذلك لا يمكن تأكيد التشخيص اعتماداً على الأعراض فقط.
يسأل طبيب الأسنان عن الأعراض والتاريخ الصحي، ويفحص السن والأنسجة المحيطة، وقد يوصي بالأشعة أو اختبارات أخرى عند الحاجة. تساعد النتائج على تحديد ما إذا كان علاج العصب أو علاج آخر أو المتابعة خياراً مناسباً.
اسأل عن خطوات العلاج والتعافي والبدائل والتكاليف والمخاطر ذات الصلة قبل اتخاذ القرار.
تواصل مع طبيب الأسنان سريعاً عند وجود ألم شديد أو متفاقم أو تورم أو حمى أو صعوبة في فتح الفم. أما تورم الوجه المصحوب بصعوبة في التنفس أو البلع فيتطلب رعاية طبية طارئة فوراً.
قد يساعد علاج العصب على الحفاظ على السن الطبيعي عندما يكون اللب متضرراً أو مصاباً بالعدوى ويمكن ترميم السن. وتعتمد الملاءمة على نتائج الفحص ومقدار بنية السن السليمة المتبقية.
تعرّفوا على علاج عصب الأسنان أو حشوات الأسنان وعلاج الأسنان المتشققة.
للحصول على إرشادات تناسب حالتك، احجز موعداً للتقييم في العيادة. المعلومات الواردة هنا عامة ولا تغني عن الفحص السريري.