قد يكون نزيف اللثة أثناء التفريش أو التنظيف بين الأسنان علامة على التهاب اللثة، وغالباً ما يرتبط بتراكم اللويحة الجرثومية. لا ينبغي تجاهله، خصوصاً إذا استمر أو ترافق مع تورم أو ألم أو رائحة فم غير مستحبة.
قد تشمل الأسباب تراكم اللويحة قرب حافة اللثة، أو التهاب اللثة، أو تغيير عادات التنظيف، أو تهيج اللثة بسبب التفريش بقوة، أو عوامل أخرى تتعلق بصحة الفم أو الصحة العامة. يحدد المختص السبب بعد التقييم.
إذا كان النزيف متكرراً أو مستمراً أو ترافق مع انحسار اللثة أو حركة الأسنان أو الألم أو التورم، فاحجز موعداً للفحص.
نظّف أسنانك بلطف مرتين يومياً باستخدام فرشاة ناعمة ومعجون يحتوي على الفلورايد، ونظّف ما بين الأسنان يومياً بالطريقة المناسبة. تجنب التفريش العنيف، واستشر فريق الأسنان إذا سببت إحدى الأدوات أو الطرق تهيجاً.
تساعد العناية المنزلية في دعم صحة اللثة، لكنها لا تغني عن الفحص أو العلاج المهني عند وجود مرض في اللثة.
احجز موعداً إذا استمر النزيف أو ازداد أو ترافق مع تورم أو رائحة فم مستمرة أو حركة الأسنان. اطلب مساعدة عاجلة إذا كان النزيف غزيراً ولا يتوقف أو كان التورم يؤثر في التنفس أو البلع.
يمكن للتنظيف المهني إزالة الترسبات التي لا يمكن إزالتها بالتفريش وحده عند الحاجة. كما يمكن للطبيب تقييم صحة اللثة وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى علاج إضافي أو خطة متابعة مخصصة.
للحصول على إرشادات تناسب حالتك، احجز موعداً للتقييم في العيادة. المعلومات الواردة هنا عامة ولا تغني عن الفحص السريري.